نبذة عن المسابقة في أعوامها الماضية
بدأت فكرة إقامة مسابقة لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية منذ عام 1422 هـ حيث رفع مكتب الملحق الديني في جاكرتا هذا المقترح لمقام الوزارة. فوجد المباركة والـتأييد من فضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله العمار وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية. حيث عرض ذلك على معالي الوزير الشــــيخ / صــــالـــح بـن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ / الذي بارك هذه الفكرة ودعمها وتكفل بها كما وجدت الترحيب والمباركة الرسمية من قبل معالي وزير الشؤون الدينية الإندونيسية السابق الدكتور / سيد عقيل منور وكذلك الاهتمام من سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين السابق الأستاذ عبد الله بن عبد الرحمن عالم ومن فضيلة مدير المكتب الخاص لمعالي الوزير الدكتور محمد بن عبد العزيز الفارس، فأقيمت المسابقة منذ عام 1422 هـ إلى عام 1427 هـ بمسمى المسابقة السنوية لحفظ القرآن والسنة النبوية على مستوى إندونيسيا.
ونظرا للنجاح الباهر للمسابقة وتأييد كبار المسؤولين في جمهورية إندونيسا لهذا العمل الجليل كما يتضح من هذه النبذة التعريفية. رأى القائمون على المسابقة أن تحمل إسم شخصية عالمية بارزة في خدمة القرآن والسنة فاتفقوا على اختيار إسم صاحب السمو الملكي الأمير / سلطان بن عبد العزيز / وعرض الأمر على سموه الكريم بواسطة معالي الشيخ / عبد الله بن سليمان المنيع، فرحب سموه بذلك وتكفل بجميع نفقاتها، فأقيمت في عام 1428 هـ على مستوى إندونيسيا تحمل إسم سموه الكريم لأول مرة. فطرحت فكرة التوسع بالمسابقة لتكون على مستوى آسيان فوجد المقترح التأييد والمباركة من فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا الحاج الدكتور / سوسيلو بامبانق يودويونو، فأقيمت عام 1429 هـ على هذا المستوى وللأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الدكتور / صالح بن حسين العايد جهود مباركة في تفعيل هذه الفكرة ونعرض باختصار سنوات المسابقة وهي:

1422هـ ؛ الموافق 5-
أقيمت هذه المسابقة في سكن الطلاب بشيبوبور جاكرتا الشرقية. وأقيم حفل الافتتاح في مبنى ساربيني تابع لمعهد تدريب الكشاف بشيبوبور جاكرتا الشرقية. وأما حفل الاختتام فأقيم على شرف معالي وزير الشؤون الدينية بصالة الحفلات في مسجد التين بجاكرتا الشرقية تبعد عن مقر المسابقة 7 كيلومتر تقريبا.
القسم الثاني : حفظ 140 حديث : 



































