/templates/jip_banten/images/panjang-atas1.gif

الخـــاتمة

بعد هذا الإبحار بالتقرير الموجز عن تلك المناسبة العظيمة, يستطيع المطلع أن يلمس عظيم الاهتمام الذي توليه الحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وأخيه سمو ولي العهد كل ما من شأنه خدمة كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وبذلها جميع الإمكانيات للتشرف بخدمة هذين المصدرين العظيمين ، فلا عجب من ذلك فهي بلاد مهبط الوحي ومنبع الرسالة ، وهي التي قامت على خدمة الدعوة الإسلامية، كما أن المطلع يلمس مدى اهتمام الحكومة الإندونيسية للعناية بكتاب الله جل وعلا وسنة الهادي محمد صلى الله عليه وسلم وتشجيعها لكل برنامج يهتم بذلك ، كما أن القارئ يتبين له بجلاء عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين وتميزها ونجاح الدبلوماسية السعودية واستطاعتها مد يد التعاون مع الجميع وفق التوجيهات الصادرة لها من أعلى المسؤولين انطلاقاً من الواجب الشرعي الأمر بالتعاون على البر والتقوى ، كما أنه يتبين بوضوح قدرة اللجنة المكلفة بإنفاذ المسابقة على إتقان العمل المسند إليها، ومن هذه اللجنة مكتب الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الذي يرجع في نجاحه بمهمته هذه لعون الله أولاً ثم لدعم ومساندة ومتابعة معالي الوزير الشيخ/صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ ، وفضيلة وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الشيخ/عبد العزيز العمار/، وفضيلة مدير المكتب الخاص لمعالي الوزير الشيخ/محمد بن عبد العزيز الفارس .

كما أن هناك جهودا حثيثة ومساندة قوية قام بها فضيلة الشيخ الدكتور/صالح بن حسين العايد/الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية حيث أن له دوراً بارزاً في دعم هذه الفكرة ومتابعة إنفاذها ومساندة كل مقترح من شأنه يظهرها بالمظهر اللائق بها .

أما السفارة السعودية في إندونيسيا فإن لسفيرها الأستاذ/عبد الرحمن بن محمد الخياط/جهوداً جبارة ووقفات صادقة وتشجيع منقطع النظير مع المتابعة المستمرة الأمر الذي حقق للمسابقة النجاح ونالت تقدير جميع سفراء الدول العربية والإسلامية بعقد هذا البرنامج تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية وبالقصر الجمهوري، ولا ينسى الدور البارز لسعادة الأستاذ الفاضل / عبد الله بن عبد الرحمن عالم / السفير السابق لخادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا وإخوانه أصحاب السعادة القائمون بعمل السفارة سابقاً وهم الاستاذ ناصر بن محمد الحوطي والأستاذ عبد الله بن محمد الغامدي حيث أن لهم خلال فترة عملهم في إندونيسيا جهودا عظيمة في نمو وازدهار و ترسيخ هذه المسابقة لا حرم الله الجميع الأجر والمثوبة ، ونسأله عز وجل أن يبارك لخادم الحرمين الشريفين، وأخيه صاحب السمو ولي العهد الذي تحمل المسابقة اسمه الكريم وأن ينفع بهم البلاد والعباد ، وأن يجعلهم ذخراً لأمة الإسلام .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

 

Hijri Date


  • بطاقة مشترك
  • المنهج المقررلمسابقة حفظ السنة
  • الفائزون
  • الجوائز
  • راعي الحفل الختامي
  • ضيوف المسابقة
  • البرامج المصاحبة للمسابقة
  • مقالات المسؤلين والأكادميين عن المسابقة
  • الأرشيف
  • الخـــاتمة

الزائرون في هذا الموقع

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterهذا اليوم20
mod_vvisit_counterالأمس65
mod_vvisit_counterهذا الشهر311
mod_vvisit_counterالمجموع25887

Search

  • المقدمة
  • كلمة راعي حفل المسابقة
  • كلمات صاحب المسابقة في حفل الاختتام
  • أهداف المسابقة
  • الجهات أو الدول المشاركة
  • الجهات المنظمة للمسابقة
  • أقسام المسابقة
  • اللجنة الاستشارية للمسابقة
  • اللجنة العليا للمسابقة
  • اللجنة التنفيذية
  • لجنة تحكيم المسابقة
  • شروط المشاركة في المسابقة
  • Vidio MHQH
  • MP3
  • Photo&Image01
  • Photo&Image02
  • Photo&Image03